إذا واجهت أنت أو أي شخص تعرفه ارتباكًا مفاجئًا ومستمرًا أو ارتباكًا مصحوبًا بأعراض أخرى مثيرة للقلق، فاطلب المشورة الطبية. أنت لا تحتاجين لعلاج دوائي، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد. الشخصية المترددة والمزاجية والظنانية محاور رئيسية تحت شعار الصدقة إفطار خيري لمسلمات القرم يعزز قيم العطاء أسباب https://zanej2479.theobloggers.com/40446419/the-best-side-of-الارتباك-عند-التحدث